"أحمد مطر" @ "مذهب الفراشة" ..!
فحلّقتْ تُغـازِلُ الضِّرام.
قالت لها الانسـام:
(قبلَكِ كم هائمـةٍ .. أودى بِهـا الهُيـامْ!
خُـذي يـدي
وابتعـدي
لـنْ تجِـدي سـوى الرَّدى في دَورةِ الخِتـامْ).
لـم تَسمـعِالكـلامْ
ظلّـتْ تـدورُ
واللَّظـى يَدورُ في جناحِهـا.
تحَطّمـتْ
ثُـمَّ هَـوَتْ
(أموتُ في النـورِ
ولا
أعيشُ في الظلامْ
هـذا هـو الوطـن
) دافِـعْ عـن الوطـنِالحبيبِ( ..
عن الحروفِ أم المعانـي ؟
ومتـى ؟ وأيـنَ ؟
بِسـاعـةٍبعـدَ الزمـانِ
وَموقِــعٍ خلـفَ المكـانِ ؟!
وَطـني ؟ حَبيـبي ؟
كِلْمتـانِ سَمِعْـتُ يومـاً عنهُمـا
لكنّني
لَـمْ أدرِ مـاذا تعنيـانِ!
وطَـني حبيبي
لستُ أذكُـرُ من هــواهُ سِـوى هـواني!
وطنـي حبيبـي كانَ لي منفـى
ومـا استكفـى
فألقانـي إلى منفـى
ومِـنْ منفـايَ ثانيـةً نفانـي!
**
)دافِـع عـنِ الوطَـنِ الحبيبِ(
عـنِ القريبِ أم الغريبِ؟
عـنِ القريبِ ؟
إذنْ أُدافِــعُ مِـن مكانـي.
وطـني هُنـا.
وطـني) : أنَـا(
ما بينَ خَفقٍ في الفـؤادِ
وَصفحـةٍ تحـتَ المِـدادِ
!وكِلْمَـةٍ فوقَ اللّسـانِ
وطني أنَـا : حُريّـتي
ليسَ التّرابَ أوالمبانـي.
أنَـا لا أدافِـعُ عن كيـانِ حجـارةٍ
لكـنْ أُدافِـعُ عـنْ كِيانـي
الاثنين, 22 سبتمبر, 2008
فراشَـةٌ هامَـتْ بضـوءِ شمعـةٍ
وحَشْــر جَ الحُطـامْ:
الشاعر أحمد مطر
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








